فلسفة ليماس

الزهور جواهر الطبيعة. يزرعها الناس لإحياء الروح فيها، ويقدمونها هدية تعبيرا عن الإعجاب والاحترام والامتنان.

إن جمال الزهور الجذاب لا يمكن إلا أن يَسحَرَ لُبَّ الناظرين إليه، ويأسرَ فؤادَهم؛ فيقعون في حبه من النظرة الأولى؛ ليستمتعوا به بلا حدود.

إن كلمة "ليماس" في اللغة العربية تعني "زهرة البحر". وللبحر معنى خاص عند القبائل العربية القديمة التي سكنت في وسط الصحراء. حيث كانوا يطيرون فرحا لرؤيته، أو لظهور بوادره، فهو هداية الضالين، ودليل التائهين، للعودة إلى سكناهم وبيوتهم، أو إلى حيث يقصدون.

ومن هنا وجد مصمم الجواهر "ليماس" بحرا له. إن بحره هذا هو الإلهام، الذي يشبه البحر الهائل العميق الذي لا حدود له؛ الإلهام الذي يمنح الحياة لإبداعاته المتميزة، فتصبح كالزهور والفراشات، بأناقة جمالها، وجاذبية روعتها.

إن مجوهرات "ليماس" هي إيقاع سحري لحركة الزخرفة المتداخلة بين الأشكال النادرة والرقيقة؛ حيث تبدو الخواتم والأقراط والدبابيس اللطيفة "ليماس" كأوركسترا من الخطوط والزخارف الأنيقة. ويرجع سر الإحساس بهذه الروعة إلى ذلك الإبداع المتناهي في التصميم والتداخل الهندسي بين الخطوط وعناصر الحلي الشرقية، والرسم المتناغم المزركش؛ فأهم ما يميز ديكور مجموعات "ليماس" هو اقتران الزخارف والحلي مع الماس الأبيض والملون والياقوت والزبرجد وأحجار الأماتيست وغيرها من الأحجار الكريمة.

إن جواهر "ليماس" هي كلمة السر في كل منتج، فهي التي تمنحك إحساسا رائعا لإبداع يجمع بين أصالة الماضي وروعة الحاضر.

UAE KSA